الإيـــمـــــــان
05-25-2008, 10:53 AM
.... .جلسة مصارحه .........
الايام تمضي و الاعوام كذالك ... لقد كبر جميع الابناء ... و انشغل الاباء عنهم
و لكن هل يكبر الابناء حقاً في أعين أبائهم؟!
أم مازال الاباء يعتبرون أبنائهم صغاراً
وان كانوا يعتبرونهم صغاراً إذاً لمى هذه المسافه التي تفرق بين الوالدين و أبنائهما ..
لمى انشغلوا عن اعطاء ابنائهم الحنان و الحب كما كانوا صغار!
فالابناء هم أعز ما يملك الانسان في الدنيا ..
فلمى يا اعزائي ... شغلتكم هموم الحياة و مشاغلها
عن تكملة رسالة الابوه و الامومه لمجرد تقدمكم في السن
فبنظرة حنان... و ببسمه صافيه ...و بحضن دافي ستكسبوا الكثير ....و سنوثقوا العلاقه بينكم وبين أبنائكم
إذا لاحظنا إن الشكوى المتكررة من البنات في مرحلة المراهقة هي ضعف العلاقة الرابطة بالوالدين..
التي تصل أحياناً إلى فجوة عميقة و كبيرة بينهم والسبب في ذلك جهل الأهل بما تمر به ابنتهما من ظروف نفسية
وعاطفية، وهذا يقودنا إلى مشكلة أسرية هي افتقاد أجواء الصراحة و الحوار بين أفراد الأسرة .......
وهو بلا شك يضغط على نفسية المراهقة منهم ويدفعها إلى البحث عن بديل خارج نطاق المنزل..
وكذالك هي الحال مع المراهق... فنحن بشر وبطبيعتنا نحب الاحساس بالامان ومن منا لا يحب ان يجد الملاذ الآمن
في المنزل .. من منا لا يبحث عن الدفء الاسري
إن جلسة واحد تدعو حوار هادئة بين أفراد الأسرة بشكل يومي كفيلة بأن تكسر أي حواجز بين أفراد الأسرة
وتزيد من تقاربهم وتفاهمهم مع بعض و تزرع الحب و التفاهم بين الأباء و أبنائهم ...
تعالوا اعزائي شاركوني الحوار.......
لاتنسوني من صالح الدعاء ....
الايام تمضي و الاعوام كذالك ... لقد كبر جميع الابناء ... و انشغل الاباء عنهم
و لكن هل يكبر الابناء حقاً في أعين أبائهم؟!
أم مازال الاباء يعتبرون أبنائهم صغاراً
وان كانوا يعتبرونهم صغاراً إذاً لمى هذه المسافه التي تفرق بين الوالدين و أبنائهما ..
لمى انشغلوا عن اعطاء ابنائهم الحنان و الحب كما كانوا صغار!
فالابناء هم أعز ما يملك الانسان في الدنيا ..
فلمى يا اعزائي ... شغلتكم هموم الحياة و مشاغلها
عن تكملة رسالة الابوه و الامومه لمجرد تقدمكم في السن
فبنظرة حنان... و ببسمه صافيه ...و بحضن دافي ستكسبوا الكثير ....و سنوثقوا العلاقه بينكم وبين أبنائكم
إذا لاحظنا إن الشكوى المتكررة من البنات في مرحلة المراهقة هي ضعف العلاقة الرابطة بالوالدين..
التي تصل أحياناً إلى فجوة عميقة و كبيرة بينهم والسبب في ذلك جهل الأهل بما تمر به ابنتهما من ظروف نفسية
وعاطفية، وهذا يقودنا إلى مشكلة أسرية هي افتقاد أجواء الصراحة و الحوار بين أفراد الأسرة .......
وهو بلا شك يضغط على نفسية المراهقة منهم ويدفعها إلى البحث عن بديل خارج نطاق المنزل..
وكذالك هي الحال مع المراهق... فنحن بشر وبطبيعتنا نحب الاحساس بالامان ومن منا لا يحب ان يجد الملاذ الآمن
في المنزل .. من منا لا يبحث عن الدفء الاسري
إن جلسة واحد تدعو حوار هادئة بين أفراد الأسرة بشكل يومي كفيلة بأن تكسر أي حواجز بين أفراد الأسرة
وتزيد من تقاربهم وتفاهمهم مع بعض و تزرع الحب و التفاهم بين الأباء و أبنائهم ...
تعالوا اعزائي شاركوني الحوار.......
لاتنسوني من صالح الدعاء ....