ايمان محمد
06-11-2009, 12:13 AM
دورات القران إيمان محمد
مع نهاية الموسم الدراسي وبداية العطلة الصيفية اعتدنا ان تبدأ دورات تحفيظ وتدريس القران الكريم في اغلب الجوامع ولكن شهدت هذه الدورات تراجع في إقامتها أو الإقبال عليها في السنوات السابقة بسبب أحداث العنف الدامية والإرهاب الذي استهدف المساجد دون سواها سواء أكان استهدافها من قبل القوات المحتلة أو من زمر الشر التي تدفع بها وتقودها هذه القوات هنا وهناك , والتي خلفت الدمار لأغلب مساجدنا والهجر للمساجد الأخرى لان كل من يرتاد هذه المساجد معرض للاعتقال من قبل هذه القوات الهمجية . ولكن هيهات أن يتحقق لهم ما أرادوا فشعلة الإيمان لا زالت متقدة في صدور المسلمين والمساجد وان فارقناها يوما فلن نغادرها دهرا , وها هي اليوم تستعيد عافيتها وتفتح أبوابها مشرعة لا ستقبل أبنائنا واحتضانهم كما فعلت بالأمس معنا ومع آباءهم . ها هي مساجدنا تبدأ موسمها مع دورات القران الكريم التي طالما انتظرها أولادنا بشغف وشوق لينهلوا منها الدين والعلم , ويعيشوا في رحابها جواً إيمانيا طالما افتقدوه .
إن لهذه الدورات أهمية كبيرة في نفوس الأولاد على اختلاف أعمارهم في توجيههم وتعليمهم أصول الدين والفقه والعقيدة وهذا بالطبع يتبع المعلم الذي يعلمهم وان كانت بالأمس اقتصرت على تسميع الأطفال قصار السور من القران الكريم فالذي تأمله اليوم أن يكون التأكيد على تدريسهم أحكام التلاوة والتجويد للقران الكريم وذلك لتنشئتهم التنشئة الصحيحة وتعليمهم النطق السليم لحروف وكلمات القران الكريم خاصة وان الطفل يكون أسرع استيعابا ً وتقبلاً وحفظاً وتقويم لسانه منذ الصغر وتعويده على النطق السليم يجعل لفظه صحيحاً ويشب قويم اللسان هذا من جانب الدروس ومن جانب آخر تعليمهم الآداب الدينية والاجتماعية الصحيحة كأن يعلم الولد كيفية أداء صلاة الجماعة والالتزام بها في المسجد وتعليم البني اللباس الإسلامي الصحيح وعدم التغافل من قبل معلميهم في هذا الجانب إضافة إلى تنبيههم على السلوكيات الاجتماعية الواجب القيام بها والتصرفات السليمة التي عليهم القيام بها ونهيهم عن التصرفات الخاطئة منها وهنا تتضاعف مسؤولية المعلم خاصة وان أكثر الأولاد قد يكون فاقد للمعلم والمربي في البيت نظرا لغياب الأب والأخ الأكبر نتيجة اعتقال أو اغتيال . فبالتأكيد سيجد هكذا طفا ضالته في المسجد وينمو حينذاك بصورة صحيحة . والشيء المفرح أن المساجد وطوال أيام السنة كانت مفتوحة لدورات تعليم أحكام القران للنساء وكانت حلقات الدرس تفرح القلب لكثرة مرتاديها علما إن هذه الأعداد في تزايد مستمر فمثلا إحدى الدورات بدأت قبل شهرين بأربع نساء واليوم أصبحن خمسة عشرة او يزيد , يختلفن في العمر والثقافة ويجتمعن على حب كلام الله وتعلم أحكام قرانه الكريم . وهكذا لم ولن تتوقف مسيرة مساجدنا وتبقى عامرة بأهلها .
اختكم
ايمان محمد
مع نهاية الموسم الدراسي وبداية العطلة الصيفية اعتدنا ان تبدأ دورات تحفيظ وتدريس القران الكريم في اغلب الجوامع ولكن شهدت هذه الدورات تراجع في إقامتها أو الإقبال عليها في السنوات السابقة بسبب أحداث العنف الدامية والإرهاب الذي استهدف المساجد دون سواها سواء أكان استهدافها من قبل القوات المحتلة أو من زمر الشر التي تدفع بها وتقودها هذه القوات هنا وهناك , والتي خلفت الدمار لأغلب مساجدنا والهجر للمساجد الأخرى لان كل من يرتاد هذه المساجد معرض للاعتقال من قبل هذه القوات الهمجية . ولكن هيهات أن يتحقق لهم ما أرادوا فشعلة الإيمان لا زالت متقدة في صدور المسلمين والمساجد وان فارقناها يوما فلن نغادرها دهرا , وها هي اليوم تستعيد عافيتها وتفتح أبوابها مشرعة لا ستقبل أبنائنا واحتضانهم كما فعلت بالأمس معنا ومع آباءهم . ها هي مساجدنا تبدأ موسمها مع دورات القران الكريم التي طالما انتظرها أولادنا بشغف وشوق لينهلوا منها الدين والعلم , ويعيشوا في رحابها جواً إيمانيا طالما افتقدوه .
إن لهذه الدورات أهمية كبيرة في نفوس الأولاد على اختلاف أعمارهم في توجيههم وتعليمهم أصول الدين والفقه والعقيدة وهذا بالطبع يتبع المعلم الذي يعلمهم وان كانت بالأمس اقتصرت على تسميع الأطفال قصار السور من القران الكريم فالذي تأمله اليوم أن يكون التأكيد على تدريسهم أحكام التلاوة والتجويد للقران الكريم وذلك لتنشئتهم التنشئة الصحيحة وتعليمهم النطق السليم لحروف وكلمات القران الكريم خاصة وان الطفل يكون أسرع استيعابا ً وتقبلاً وحفظاً وتقويم لسانه منذ الصغر وتعويده على النطق السليم يجعل لفظه صحيحاً ويشب قويم اللسان هذا من جانب الدروس ومن جانب آخر تعليمهم الآداب الدينية والاجتماعية الصحيحة كأن يعلم الولد كيفية أداء صلاة الجماعة والالتزام بها في المسجد وتعليم البني اللباس الإسلامي الصحيح وعدم التغافل من قبل معلميهم في هذا الجانب إضافة إلى تنبيههم على السلوكيات الاجتماعية الواجب القيام بها والتصرفات السليمة التي عليهم القيام بها ونهيهم عن التصرفات الخاطئة منها وهنا تتضاعف مسؤولية المعلم خاصة وان أكثر الأولاد قد يكون فاقد للمعلم والمربي في البيت نظرا لغياب الأب والأخ الأكبر نتيجة اعتقال أو اغتيال . فبالتأكيد سيجد هكذا طفا ضالته في المسجد وينمو حينذاك بصورة صحيحة . والشيء المفرح أن المساجد وطوال أيام السنة كانت مفتوحة لدورات تعليم أحكام القران للنساء وكانت حلقات الدرس تفرح القلب لكثرة مرتاديها علما إن هذه الأعداد في تزايد مستمر فمثلا إحدى الدورات بدأت قبل شهرين بأربع نساء واليوم أصبحن خمسة عشرة او يزيد , يختلفن في العمر والثقافة ويجتمعن على حب كلام الله وتعلم أحكام قرانه الكريم . وهكذا لم ولن تتوقف مسيرة مساجدنا وتبقى عامرة بأهلها .
اختكم
ايمان محمد